قيس المعزة
لابأس أن يسكب العاشقون حروفهم وعواطفهم هنا ..وكلبما يهوى..
أنا أعشق العرب وكلمن هو عربي عموما..والعراق وكل ماهو عراقي خصوصا..ان قابلت أحدا منهم في بلد أجنبيأتقرب منه وأحاول أن أخدمه وأسعده..وأحتظنه في قلبي..أيا كان دينه أومذهبه..
صلاح الدين : وهذه يا قيس المعزة هي القومية النقية
..........................................
أعشق النخله لأنها عراقيه..يسحرني منظر سعفها يتهادىمع النسمات كأنها تلوح بأذرعها طربا وغناء..
صلاح الدين : وهذا هو هو الحب العذري يا قيس المعزة
.................................................. .....
أعشق الصحراء..والسماء
في ديرتي..
يالروعة الشمس عند الشروق وعند المساء..
وخيمة عند غدير ماء
أتوضا بضوء القمر..
وأصلي
وأتدفأ على موقد
ليس بعد ذاك سعادة
ولا هناء
وهذه هي القصيدة التي تنبثق من واقع نقاوة الاحساس يا قيس المعزة
.................................................. .........
أحب أهلي وأفتديهم
في ميسان
والبصرة الفيحاء
وبابل
والفلوجةالشماء
وأربيل
ودهوك
مواطنالسناء
يلذ لي فيهاالعيش
ولو بكسرةخبز
وشربةماء
صلاح الدين : وهذه هي المشاعر القطرية بثوبها النقي يا قيس المعزة
.................................................. ........
هلي عز النزيل وعز من كال
ثكال الروز ماهم حجر منكال
ان جان الناس مي هضل منكال
هلي نيسان طمالعاليات
صلاح الدين : هذا فخر بالأمجاد يا قيس المعزة
.................................................. ..
كل العرب أهلي..
هلي المالبسوا خادمهم سملهم
وسيوفهم بجبود العدو سم لهم
ان جان الناس نجم هلي سما لهم
والنجم يهوا مهما علا وغاب
(أشعار من بادية العراق الغربيه)
صلاح الدين : هذا فخر بالنسب يا قيس المعزة
.................................................. .....................
عاش شعورنا الوطني وشعورنا القومي ، من خلالهم يزداد حبنا الانساني امميا .
تحية اخوية مني ، من خلال ما تفضلت به على الصعيد القطري ، والقومي ، و الانساني على صعيد العالم . اختتم كلامي بقوله تعالى: الحمد لله رب العالمين.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان