تركتِ البحرَ من أجـل الوشـاةِ
ليركب موجـه بعـض الهـواةِ؟
فهـل أغنــاك رملٌ عن محــارٍ
بـه المكنـون يزخـر بالهبـات؟
طلبتِ الغــثَّ فــاحتفلي بغثّ
وخلي البحر يغرق في الصلاة
فما كانت سوى الأمواج سكرى
ولمـــا رحــتِ أيقــن بالنجـــاة
من حسنات شاعرنا محمد ذيب أن تعرف شعره
قبل أن ترى توقيعه ..تميز شاعرنا يحجز له مكانا
خاصا ... القصيدة عنده لعبة في صياغتها ،
وسلسلة ذهبية في قيمتها ...وفقت دوما .