ومضة تفيض عذوبة لتحاصر رداءة واقعنا المأزوم . سُعدتُ بقراءتها ...وما أحوجنا .. سلم نبضك أخينا الفاضل غلام اللّه بن صالح
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش