أخي ثامر عودتك هنا أثلجت قلبي . ونصّك الجميل الساخر رسم الإبتسامة التي أصبحت عصيّة هذا الزّمن . عودة ميمونة أخي الغالي ثامر الحلي فمثلك يبقى دوما بالذّاكرة لنقاء روحه ورفعة خلقه تقديري دوما
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش