لك صهيل حرفي الحالم ورقرقة حبري المثقّل بقلق مسعور وكثافة حيرة .
فأنا وجدان معذّب قليلة النّوم ليلا كثيرة الهواجس والأحلام.
أنا معك مؤدّبة خجولة متفادية فخاخ الشيطان لم أزعجك بأعتراف حتّى أصيبت مشاعري نحوك بالتلاشي رغم اجتياحك العنيف لقلبي.فأنت تقتحم وحدتي وتتسلّل الى عالمي الحميمي.
وكم تساءلت هل يمكنني الغاؤك ولكنّ شيئا ما يشدّني إليك...
حالة زمنكانية متحوّلة وأزرار مطلقة وحضور افتراضي يهمس بي (تمتّعي بشرودك ...فهو ملغى خارج عالم أنت فيه...فأنت َكخدعة ...كَوَهم ...
أرََاك عبر ذبذبات لا تصلني
فحضورك غياب واحساسي بوجودك مضغوط...فكأنّ وعيي بك ملغى.....
فقد ضاع بيننا وقت والتحفت الحكاية هذياني ولم أعد أدري شرقها من غربها .