اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين عندما يحترق مدادك تتصاعد أبخرة العطر لتسابق الغيم وتمطر الصفحات انتشاء رائع في مداعبة الحروف وتدليل المعنى ، رائع في جعل الصفحات البيضاء تتفتق إنتظارا لحبر فيه الرواء والشفاء .. مبارك لك ولنا هذا الإنجاز المدهش شاعرنا القدير الوليد دويكات ويسعدني أن أصعد بصحبة حرفك لآخر نجمة مضيئة وآخر نفس في حرائقك .. أبدعت سيدي الراقي وأتابع بهدوء . الأديبة الراقية / منية يسعدني تواجدك مع بداية رحلة ( حرائق اللهفة ) فوجود قامة باسقة كأنت بما حباها الله تعالى من حس مرهف ونظرة ثاقبة وبصيرة نافذة وقراءة واعية ، كل هذه تُشكل محاور الدفع لإستمرار هذه الرحلة حتى تصل بحول الله لما يجول في النفس ... هنا أجدد تقديري لشخصك النبيل مودتي الوليد