لا ادري ما اقوله عن هذا النص ..ونزفه يسيل فأشعر بحرارته
هي الأقدار تحيك الأغتراب والغياب,هي الغيوم التي تحجب الرؤيا
والشمس والظل...وطوبى لمن اوفى..وطوبى لمن فهم الهروب تضحية
والاغتراب اقتراب,والصمت ابلغ الكلام..
الأخت الفاضلة نجلاء..بين طيات النص وكواليس الحروف تقبع حكاية وجع
ووفاء وعاطفة نقية بعثرتها العواصف الهوجاء.
نصا وقفت معه طويلا..لأنه ببساطة يحكي بلغة رائعة حقيقة جعلها القدر
وهم..وحلم جعله القدر سراب..فالأوطان للشرفاء تحدد بوصلة ..الأنا
ولكن الأجمل ..ان تكون الأنا غائبة ..في الوطن وحاضرة في الوفاء
نصا استحق الواجهة لما فيه من الوفاء والحب النقي ..مع نزف الفراق
المؤجل...\
هكذا قرأت النص..ولربما بعضا من الهامنا واوجاعنا جعل اسقاطات فهما له
بهذا الشكل..
تحية تقدير لك ولقلمك الرائع ..