القصيدة تغري القاريء أن يقرأ القصيدة التي يُعارضها
وهنا قرأت قصيدة جميلة ، ضمّنها الشاعر أبيات الحكمة
واستعرض واقعا نعيشه ...وقدّم صورا ً لأشخاص ٍ مع عقد مقارنة
بين خلقه الرفيع وسلوكهم الوضيع ...وانتقل من الذاتية في الحديث
عن تجارب ٍ عاشها من خلال تعامله مع الآخر ، ليتحدث بهموم أمّة دون أن يشكل هذا
الإنتقال انزياحا عن الفكرة المطروحة وغايتها النبيلة ، من خلال تصوير المشهد
بحنكة خبير وفطنة مُجرّب ...
دمت شاعرا وأديبا ألمعيا ً ..
محبتي
الوليد