اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى آل حسين كانت حكاية الحرب أسرع إلى غفوتهم من حكاية الشاطر حسن لك الله يا شام ما أوجع مصابك هناك فوق تخوم رابية ساحرة ومروج خضراء ترقد جثامين الشهداء بسلام ويفوح التراب بعطرهم ؛ لا بأس يا قدير فـ عصافير الغوطة، هم عصافير الجنة إن شاء الله طبت والألق تقديري شكرا على الحضور العذب والمشاعر النبيلة سيدتي مع خالص التقدير دمت بخير وعافية
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟