ما ماتَ يوماً عاشقٌ لبلاده ِ
قالَ الشهيد
سأعودُ يوماً يا بلادي
من جديد
ما أجملك ايها الوليد في هذه المعزوفة
لم استعذب الحب إلا معفراً بتراب الوطن..
ودائما كان غير التراب ثانياً..وفي المحن..نعض على القلب
ليخفق للوطن وحده..ونتحمل الملامة !!
رائع انت هنا..كما في الوجد..ولكنك هنا أجمل..لأنك معفر بتراب القدس
وفلسطين الحبيبة...
مودتي ايها الغالي