انهمرتِ كماء المزن نحو أغوار الحنين فدبّت الروح في كلماتكِ واستيقظ الربيع يانعا من بعد شتاء ثقيل قرأت جمالا.. فهنيئا لي به هدية لامعة لا تليق إلا بعمدتنا وأغنيته الشجية شكرا لرفيع ذوقك