الوليد جدير بشعرك يا قديرنا صبحي ياسين . والقافية لايستقيم عروضه الاّ في الوارفين الصّادقين طوبى للوليد بالقصيدة وكلّ الشّكر لك فنحن نقاسمك الإحساس في هذا الرّجل الرّائع . وما أروع الدّنيا بمحبّتنا .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش