الاستاذة القديرة : منوبية كامل الغضبان
بعض الوقائع في حياتنا تهزّنا فرحا وحبورا
وبعض اللّقاءات التي تجمعنا بأروع النّاس يظلّ وقعها علينا كبيرا.
أخي صلاح
طوبى لك بهم جميعا ...
ففرح اللّقاء بمن نحبّهم لا يوصف ...
دام لقلبك الفرح والنّقاء.
.................................................
استاذتي القديرة منوبية كامل الغضبان عالم بذاته!!
اشبهها بالفصول الاربعة ، فكل جمال الحياة بها.
شابة بعواطفها النقية ، وشيخة بما تملك من حكمة ، وعالم امام المصائب والاحداث.
لا اريد ان اكتب عنها لكوني ساحللها عن قريب ان شاء الله.
اقف اجلالا لقلمك الجريء ، ولعقليتك الناضجة ، يا استاذتي ، يا بنت تونس الخضراء.
كم افتخر بتواجدك ، لسبب واحد ، لكونك تذكريني بيقظة انثى ، ضد المضالم التي تحملتها خلال حقبات التاريخ !!!!
تحية مني اليك يا هزبرة تونس الخضراء ، مع سلام بنقاوة طيبة شعبكم الصديق. سلام المحبة والمودة ، انثره عليك ، وعلى بلقيس الحبوبة.
اخوك وتلميذك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان