يا زارعَ الورد ِ في أكباد ِ مَنْ جُرِحوا ..أنتَ الوفاءُ وأنتَ الغيثُ والسُّحُبُ
جمَعْتَ كلَّ صفاتِ الخير ِ يا رجلا ً .. يَحُفهُ الدِّينُ والأخلاقُ والأدبُ /
.........
الله الله ...
أكثر من رائع تلك المشاعر الأخوية ما بين
قامتين أدبيتين تشهد لهما ساحات الأدب
والثقافة ، بوركت شاعرنا الكبير ، وهنيئًا لشاعرنا
الميفاء الوليد ، محبتي .