مساءً جميلاً أستاذي الفاضل
منذ عودتي للنّبع بعد غياب وقراءتي لأوّلِ نص من نصوصكَ ، قمتُ بترتيب وقتي بأن تكون لي قراءة يومية ومتابعة لنصوصك التي آمل أن أجدها بين دفتي كتاب شاهد على الزّمان الذي ذُبِحَتْ به الشّام ..
ياسيدي من يقرأ هذه النّصوص تعود به الذّاكرة بعنف إلى عناوين الأخبار وتفاصيلها المتسارعة ، لكنه يجد نفسه متسربلا برماد الحرب المتصاعد ، معتقلا بالرّعب والتّساؤل : " هل حقاً ماجرى قد جرى أم أنّه كابوس ؟ "
وماأشد الوجع حين يكون الجواب جاهزاً ؛ بأنّ ماكان كان واقعاً لاخيال ولافيلماً من افلام هتشكوك ؛ بأن كل ماكان ويكون هو مسرحية ( الهة الجحيم )التي أرغمنا بها على ارتداء ثوب الكومبارس كقرابين بلا قيمة تذكر