حلب ...
ترنيمة الحزن الجديد
بكائية مليئة بالشجن والحزن
كيف لا والشاعر جزء من هموم وطنه
حلب ...
وما لها من مكانة في وجدان كل حر
لا بدّ وأن تتسابق أقلام الشعراء والأدباء
في البكاء والكتابة ...
وشاعر كأنت ..تحمل هموم بلادك في وجدانك
كان لا بدّ أن تكون متواجدا في حضرة الحزن
محمد ذيب
دمت شاعرا حاضرا تعيش هموم أمتك
وحفظ الله لنا شامنا وحلب
وكل بلاد المسلمين