المبدع ألبير ذبيان يكتب بعمق ويمتلك القدرة على صياغة قصائده بالبلاغة المُترفة المُتقنة. والقراءة في شعره تجعلنا نتقصى مكامن الأبداع وجمالية الصورة الشّعريّة . فشكرا أخي الوليد على جهدك الموفّق في قراءة هذه القصيدة للمتميّز ألبير .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش