ماكنتُ أدري أنّ يوما قادمٌ سوف تُكتَب به المراثي في الشّام وحلب ماكنتُ أدري أنّ دمشق التي سكنت قصائد شعراء الغزل ستستفيق يوما على هسهسة نيران الحرب وطبولها بدلا من صوت زقزقات عصافيرها فلتسلم لنا الشّام ... سلمت استاذ وليد