اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري ماكنتُ أدري أنّ يوما قادمٌ سوف تُكتَب به المراثي في الشّام وحلب ماكنتُ أدري أنّ دمشق التي سكنت قصائد شعراء الغزل ستستفيق يوما على هسهسة نيران الحرب وطبولها بدلا من صوت زقزقات عصافيرها فلتسلم لنا الشّام ... سلمت استاذ وليد الأبجدية .. الكلمات .. تقف عاجزة في حضرة الوجع .. هي الشام أستاذتنا الرائعة توجعنا .. ويوجعنا النشيد