الأستاذ الكبير و الشاعر العبقري / محمد سمير .. كم يسعدني أن تكون أول الواصلين
إلى حرف ٍ أبى إلا أن يسافر مع أمال و جراحات الآخرين .. كم يشرفني أن أخاطب
في نصي هذا عروس منتدانا ( ماما عواطف ) و أتمنى أن يحتضنها نهر دجلة يوما ً
للنبع و أصحابه و أساتذته فضل ٌ كبير ٌ على مسيرتي الهاوية في دنيا الأدب
و هذا أقل ما يمكن أن أفعله إتجاه الجميع .. حماكم الله .. و شكرا ً يا أستاذي الجميل
على التثبيت ..حماك الله .