ما بالُ عزفكَ
مذ لمحتَ خيالَها وجهَ المرايا
بُعثِرت نوتاتهُ.. وتبدَّدت نقراتهُ
حتى كأنَّ اللحنَ ولَّى أو هرب!
هل حبُّها؟!.. هل عشقُها؟!..
أم وحيُها...! بل سِحرها
فلعلَّهُ كان السَّبب..!؟
**
ما سِرُّها؟؟
لِمْ كلَّما زارتكَ
أبقَتْ جُلَّها في عمقِ ذاتِكَ
واستراحتْ في خيالِكَ
ساورتْ إيحاءَ لحنِكَ عَزفَها
حتى هممتَ بكلِّ كُلِّكَ كُنتَها!
لكأنَّ حِسَّكَ في يديها مُغتصَب!
**
بَسَماتُها.. ضحِكاتُها
حركاتُها.. همَساتُها
فتنَتكَ حتى خِلتُها
ذاكَ الكيانُ بكنهِ شخصِكَ حلَّها!
أسَرتْ شعوركَ بالبراءةِ علَّها؟
فبقيتَ تهذي وجهَها
بخفوقِ قلبٍ مستلب!!!
-------------
من نبضاااات / بقايا عزف
للشاعر الجميل ألبير ذبيان
.gif)