اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى آل حسين ما بالُ عزفكَ مذ لمحتَ خيالَها وجهَ المرايا بُعثِرت نوتاتهُ.. وتبدَّدت نقراتهُ حتى كأنَّ اللحنَ ولَّى أو هرب! هل حبُّها؟!.. هل عشقُها؟!.. أم وحيُها...! بل سِحرها فلعلَّهُ كان السَّبب..!؟ ** ما سِرُّها؟؟ لِمْ كلَّما زارتكَ أبقَتْ جُلَّها في عمقِ ذاتِكَ واستراحتْ في خيالِكَ ساورتْ إيحاءَ لحنِكَ عَزفَها حتى هممتَ بكلِّ كُلِّكَ كُنتَها! لكأنَّ حِسَّكَ في يديها مُغتصَب! ** بَسَماتُها.. ضحِكاتُها حركاتُها.. همَساتُها فتنَتكَ حتى خِلتُها ذاكَ الكيانُ بكنهِ شخصِكَ حلَّها! أسَرتْ شعوركَ بالبراءةِ علَّها؟ فبقيتَ تهذي وجهَها بخفوقِ قلبٍ مستلب!!! ------------- من نبضاااات / بقايا عزف للشاعر الجميل ألبير ذبيان ************** ** * أشكركم الانتقاء يا ذوق الحروف خالص تقديري ليلى السامقة