وما لنا غير عبير الذكريات ، نؤوب له ولها كلما ازدادت جراح الشتات ، وعكّرت صفو الآمنين الأبرياء المفخّخات ، قصيدة رائعة الشعور كصاحبها ، بوركت شاعرنا وشكرًا لقلبك .