فقلت ُ له إليك َ الآن َ عنّي فما نَفع َ الدواء ُ ولا الطبيب ُ شفائي أنْ أرى محبوب َ قلبي دوائي في وصالك َ يال حبيب صمتا.. إن نطقت الروعة لله أنت يا وليد من شاعر بهي