يا لله... كم سيحتمل الدين من أولئك الأدعياء الحاقدين ..
كنتم هنا أيها القدير .. تضعون النقاط على الحرف.. وتفقؤون أعين آفاقي العصر ومداهني الأديان
ولابسي عباءة الإصلاح الديني على طريقة هولاكو الرحيم...قياسا بساديتهم الامنتهية
سلمت أناملكم شاعرنا الفذ
تقديري لكم والمودة