بكل قوة واقتدار أدبي استطعت أخي الفاضل ناظم الصرخي أن
تسبر غور شاعرنا وأديبنا وناقدنا الأخ الفاضل الوليد ، الذي يجذب
القراء وأنا إحداهم ، لكل ما يكتب ، وما يسطر على صفحات النبع
فيزيده حيوية و ألقاً و نجاحاً في مجال الأدب .
ولا أخفيك أخي المقتدر ناظم أنني أشعر وكأنك قد اصطحبتنا معك
إلى سماء الإبداع الأدبي وقد تجاوزت بروج مجالات الأدب إلى المعالي
من خلال دراستك هذه الرائعة ، فكانت سيمفونية وافية مستوفية ، ،
كيف لا وأنت تطرقت لِ الوليد الإنسان الذي يعاني من الحرية المسلوبة
في وطنه السليب ، مما يشعره بالغربة حتى وهو يمشي على تراب وطنه .
بورك كلاكما ألناظم والوليد فكلاكما مفخرة للأدب و للنبع العامر بأمثالكما .
تحية إجلال وتقدير