اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان وطنُ الأمانِ غدا مقابرَ للولاء.. وطنٌ تضوَّر راحَ يقتُلُهُ الرِّياء..! يـا أيُّها الفُتَّاكُ لونَ سلامهِ ، هل تُدركون؟! من أيَّ نبعٍ باتَ يسترقُ الحياةَ الزَّيزفون! تلكُمْ ثراهُ تعمُّها بركُ الدِّماء وتسيلُ في خدَّيهِ تستبْق ِ البكاءَ لكم... لو...تعلمون!! معناهُ أنْ تفنى زهورٌ في وطن أمسى بما يحويهِ موتاً أوشجن هل قُلتُ فيكم ما يؤججُ غربةَ الحرفِ الذي أحياه!؟ أم أنَّ جُلاً من حروفي باتَ ليس يعنيها اتجاه! بعدما أمسى الضميرُ رُفاتَ أيَّامٍ مضتْ من ذي الحياة!!..... وكما أقول ترحُّماً على مفاخرِ أمَّتي ليس إلا أنَّ هذا الأمرَ بيدِ الرَّبِ منتهاه! أخي الشاعر القدير ألبير الجميع يتحمل مسؤلية مايحدث من جرائم ، كلهم شركاء في القتل أسعدني حضورك محبتي
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟