ســـيأتي النصـــرُ يــا ألبيرُ حـــتْما ً
لعلّ النّصـــرَ في وطــــني قريــبُ
هنا ســـبعونَ عـــامـــاً لاحـــتـلال ٍ
وقد عَظُمتْ على أرضي الخُطوبُ
هنا ســــبعونَ قــهراً في بـــــلادي
ولم تأتِ لنـصـــرتنا الشـــعـــوب ُ
فهـــذي غــــزّةٌ كـــم أنـــهــكتــها
ودمّــــرتِ النّفوسَ بها الحروب ُ
هنا الأطفالُ قد رحلوا ســـريعا
بكــاءُ الأمّـــهات ِ هو النّحــيب ُ