اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف لعنة الله عليهم وعلى جشعهم نموذج موجود في كل زمان ومكان بلا شعور ولا عواطف إنهم لا يعرفون كيف يجعلون الموظف يقدم أحسن ما لديه ويشعر بالانتماء للمكان الذي يعمل فيه لإن مصالحهم الشخصة فوق كل شيء نص معبر وواقعي دمت بخير تحياتي مساء الخير الأستاذة القديرة عواطف شكر من القلب على عبق الحضور والتفاعل الجميل محبتي
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟