وأنا قرئتها بعمقها الأزلي..فهي كأنها كلوبترا او الخنساء او هند والأعشى
عمق النص يجمع بين الذاتية وبين العام وتلك النصوص لا تكون ابدا بأرهاصات
شخصية او تفاعل يومي لحدث ما,رمزيتها وتعميمها يعطي الدلالة انها خارج تغطية
الوجع الشخصي,قلم الزميل البير..قلما يهمل الهم العام..وحدسي لا يخيب
تحياتي له...واعطر التحايا