عرض مشاركة واحدة
قديم 06-15-2016, 12:20 AM   رقم المشاركة : 1
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي ***_ رُوحُ بغداد (أمي الإلياذة عواطف) _***

لِمـن طيـــفٌ تنَسَّمَــــــــهُ الـرَّبيـــعُ
============فــأينـعَ زهـــرُ لهفتــــهِ يَـضُـوعُ؟!

ومــا للشَّمسِ تَــاقــت - مُـذ أتاهـا -
============عِنــاقَ الأفـقِ فـاضَ بها الطُّلـوعُ؟

أتلكَ الـرُّوحُ مِــن بغــدادَ أهــــدَتْ
============عــواطــفَ غَلَّهـا الكونُ الوَسيعُ؟!

أمِ التَّحنــانُ حـــلَّ الحــرفَ قـلبــاً
============تنعَّــمَ فيـــضَ خفقتِــهِ الجميـــــعُ؟

وكيــفَ تَسـامــقَ الإحساسُ شأواً
============إلـى العليـــاءِ مُــذ نُظِــمَ البـديـعُ؟

ليُــركِـزَ في سَمــاءِ الشَّوقِ نَجماً
============وَمـى أرضــاً تَحُفُّ بهـا الدُّموعُ!

وسَــام الهَّـم فـــي وَلَــهِ المعانـي
============علــى أمــلٍ تلهَّفَـــهُ الــرُّجــــوعُ

فصَــاغَ الفقــدَ للــذِّكــرى بَـريداً
============تسهَّـــدَ هَــولَ مـألمِهــا الهُجـوعُ

بلـى.. إنَّ التَّســاؤلَ فرضُ عينٍ
============على فِكْـــرٍ تـَغمَّـــدَهُ النُّـجــــوعُ

هنا فـي حضرةِ الأنــوارِ ومضٌ
============تُبجِّـــلُ وهــجَ شُعلتِــــهِ الشُّموعُ

وتســرحُ فــي تـلألُـئِـــهِ القـوافي
============حنــانــاً ليسَ تكبحُــــهُ الضُّلـوعُ!

لسيـــدةٍ تـــؤمُ الصبـــرَ، نهجــــاً
============تحيَّـــرَ عـزمَـهُ الخَطْــبُ الفظيعُ

تسُوسُ الدَّهرَ بالرضـوانِ مهمــا
============عتــا، يـلويــهِ خــافِقُهـــــا القَنوعُ
*
وتنثـــرُ عِطــرها الأزلـــيَّ حُبَّــاً
============لــذاتِ الله فهـــو لهـــــا سميــــعُ

أيـــا إليــــاذةَ الأحـــزانِ إنِّـــــــي
============تـلبَّسنـــي بحضـرتــكِ الخشــوعُ

كــأنِّـــي رُمـتُ في المــرآةِ أمِّـي
============يُعكِّــــرُ صفوَهــــا هــمٌّ وَجِيــــعُ

ستـزهــرُ يــــا عواطفَنا الليالـــي
============بومضِ النَّصــرِ تنهـلُــهُ الـرُّبـوعُ

*وأمَّــا الفقــدَ، فــالــدُّنيـــــــا زوالٌ
============ودارُ الخلْـــدِ ترقُبُهــــا الجُمُـــوعُ

*أرى بغــدادَ فــي مــرآكِ سَمتــــاً
============وإصــراً زانـــهُ الشَّــرفُ الرَّفيـعُ

*يُبــاهِــلُ عِــزُّهــا فـي فيكِ طوراً
============مصـائــبَ هابَهــا الصَّلبُ المنيـعُ

*فكنــتِ بهــا منــاراً ضــاءَ عتمـاً
============وكـانــت منــكِ يـأبـاها الخضوعُ












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ألبير ذبيان يوم 06-15-2016 في 12:27 AM.
  رد مع اقتباس