كنت وأخي قصي المحمود في ضيافة الأستاذ قيس النزال شافاه الله وعافاه فاستقبلنا بابتسامته المعهودة في بيته العامر وقد تم تسليمه نسختين من رفيف النبض ورسائل لم تتنفس بإيعاز من صاحبة المؤلفين السيدة عواطف عبداللطيف وبإسم النبعيين .. عمليته لم تكن سهله وهي عملية القلب المفتوح لكنه لم يأبه بها كعادته فكان جلداً ولايبالي ..
