ملهوف انة لشوفتـك وكليبـي صـايـر نــار موجوع وفراكك يدك وسـط الصـدر بسمـار بلّيـل انـاطـر جيّتـك وتمـر عـلـي خـطّــار
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي