والله يا خوي ألبير , حكاية الحرية ما عادت الصرخة المدوية والشرارة التي تُشعل وتلهب عقل المواطن العربي كما في الستينات والسبعينات من القرن الماضي , وكمان حكاية القومية ماتت مع من رفعوا شعارها سلبا أو إيجابا !!!!!!! فاليوم صار المواطن العربي يبحث عن الأمن والأمان والسلام أولا والغذاء ثانيا والحرية لم تعد مطلبا ضروريا أو حتميا , لأن الذين ينعمون اليوم بالترف والغنى والسعادة وراحة البال دولهم محتلة ومليئة بالقواعد وتحت حماية الأجنبي ...... بينما من طلبوا الربيع صافت فصولهم وتحولت أحلامهم الى كوابيس , وصار الرصاص وجبة يومية عندهم , وكفرت شعوبهم بالحرية !!!!!!
الله يجعل بعد الضيق فرجا قريبا , وينعم على شعبنا العربي بالأمن والسلام , فما يحدث الآن هو فلسطنة الوطن العربي .
مودتي