أنا الكائنة على جسر الدمعة ...
أخيط كفن الفرح بقنبِ الحرب...
********************
**
*
نجلاءُ يا نجلاء...!
كدت من هذا الحرف المهموزِ بداية أبجديةٍ ثرَّةٍ أن أتماهى.. لولا أن الخاتمة الحانية أوقفت سرابيَّتي بــ لا..!
فأغمضتُ جفن القريرة على متعة قريحة فذةٍ أسكَنت ذائقتي روح جمالها الأخَّاذِ رونقاً وصفاءا..
كم ترقُّ الحروفُ قربةً لمشاعر أنثى تهمسُ النَّدى شفاءً لجراح الأقحوان؟!
كم لهذا البلسمِ العطري من بلاغاتٍ أثيريَّةٍ تحتاجها عوالمنا المغموسةُ بالأن والهموم...
سلمت أناملكم أيتها الراقية الشفافة..
تقديري