بلى صدقتكم أيها القدير..
قمة الفصاحة في مهدها امتدت من الجاهلي إلى المخضرمين في الإسلام
ولكل متذوق للشعر العربي، شاء تعلم البلاغة ومعانيها المطبقة حرفيا.. أن ينهل من شعر ذاك العصر قولا واحدا
وما بعده تابع له ليس إلا.. ولو مرت بعض الطفرات العاتية التي لا بد للباحث من أن يتوقف عندها تأملا ودراسة!
حفظكم الله وبارككم
تقديري