يا أيُّها المأمورُ طوعاً حرفُهُ كم صارَ يُحيي النَّبضَ شجواً عزفهُ يجتاحُ أحزاني فيُسكِنْها السُّدى ويُروِّحُ التَّنهيدَ سكبُ خيالهِ المضمومِ من ومضِ النجومِ بليلهِ هنا تهادت المشاعر برقة ليحلق الحرف دمت بألق تحياتي