وطن الإباء
وطني سحائبك الندية قد أتت
تترى على كل العباد وتسطع
وأريج مجدك ذا بقلبك عابق
ملأ الزمان وفيه اسمك مشرع
هي ذي مناقبك التي راياتها
فاءت وفي أفيائها نتجمع
أمّا الضنى فأراه ظلا زائلا
ينزاح اذ أنت المنى والأروع
ويظل دوحك للعباد محجة
فيك الهناء ومن نعيمك تشبع
فلقد صبرت على الأذى ياموطني
فاق الأذى ما خمنوا وتوقعوا
فلذا سنشكو كل من آوى العدا
أو كل من يحدو له ويشجع
ولسوف تبقى شامخا طول المدى
أمّا العدو فللجلالة يركع