اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاكية صباحي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذه صورة حية من واقعنا المؤسف ..وليس المشهد مقصورا على وزير أو رئيس فحسب وإنما هو سلوك عام صار يكتنف بعض الناس ..فحتى الأهل يتنكرون لبعضهم إذا ما تألق هذا قليلا وبقي ذاك يراوح في مكانه لأن الدنيا كلها مظاهر وللأسف الشديد القصة رائعة ومتميزة بسردها الجميل وهي تخلد لجرح غائر بالصدور ذكرتني بقصة الكرز المنسي ..وهي تقف على ذات الجرح ولكن بطريقة أخرى بوركت أديبنا القدير محمد الفاضل على هذا القص المائز لديّ ملاحظة بسيطة أرجو أن يتسع لها صدرك ..فكلنا نتعلم من بعضنا بعضا احتفاءا...يجب حذف الألف الثانية لأن القاعدة تقول أن الهمزة إذا وردت بين ألفين يجب حذف الألف الثانية ..وبالتالي نقول احتفاءً وبدأوا = الهمزة تكتب حسب قوة الحركات ..ولأن الضمة أقوى من الفتحة نكتب الكلمة هكذا بدؤوا يتجرأون = نفس الشيء ..يتجرؤون تقبل مني مفردات التقدير والثناء الأستاذة فاكية خالص شكري على حضورك العطر بالنسبة لما ذكرته لكلمة احتفاء فالقاعدة صحيحية ومعك حق أما في قاعدة الهمزة المتوسطة فالقاعدة صحيحة إلا في هذه الحالة لأن الهمزة من أصل الكلمة وموقعها في آخر الكلمة ، لكن لإتصالها بضمير فانها تبقى على حالها، فالصحيح هو هو ماكتبت ، بدأوا - يتجرأون مع خالص شكري وتقديري . يسعدني أن أتعلم من الجميع جل التحايا
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟