سـ أطلُّ من نافذةِ أوّلِ المساءِ
مُصطحباً القمرَ في يميني
والشّعر في يساري
لأرسمَ من غزلياتِ القصائدِ
وجهَ أنثى كـ ليلى
وأحيي فيكِ أُناثَ الأندلسيات
ألفَ ليلةٍ و أخرى ، ومجنون آخر
أصفّفُ لكِ نمارقَ من سمرٍ
أعدّ لكِ أنخابَ حديثٍ تفيضُ لذّة
نُقيمُ ناراً متوسّطةَ الدفءِ
خارجَ فناءِ خيمةِ المساءاتِ
نملأُ حواصلَ لغتِنا بأنفاسِ الحلم
نُشعلُ قناديل ليلة أبصرتِ النّورَ في مهدِ الغرامِ
دعيني أنفخُ بمزمارِ أبجديتي
ليرقصَ قلبكِ طرباً بغدادياً عتيقاً
يخشعُ به أولو الأذواقِ
أدوزنُ لحنَ المساميرِ السومرية
على لوحِ حكايتنـا
تعالي ، نقصدُ ذلكَ الكوخَ القصبي
وفي أقصى ما في الليلِ من عزلةٍ
نُناجينا ، نهمسنا ، نغنّي معاً
نُجسّدُ فوازيرَ الحكاية
.
ليلى آل حسين
.
الليـلُ والحـبـرُ والأوراقُ تعـرفنـا
والشعرُ والكأسُ من أشيائنا الأولِ
ليـلاي انتِ وفـي أحـداقـنـا غـزلٌ
ياليلُ كـم ذابَ في مجنـونكِ الثملِ
.
هُنا حوارية '' ألف ليلة و ليلى ''