ليلةٌ أخرى
تترقّبُ عينايَ خيطَ حضوركِ
ها أنذا ، أتوقُ سروراً
أفرغُ قواريرَ العطرَ على قميصِ الهيامِ
أقفُ أمامَ مِرآتي
أتساءلُ ، كيفَ أكونُ رومانسيّاً
بعيونِ ليلى
أسرحُ أمامَ ما أعددتُ من قصائدي
و أتساءلُ ، كيفَ أكونُ شاعراً
بقلبِ ليلى
أقتعدُ عصرَ هذا اليومِ أمامَ شاطئ افكاري
اتساءلُ ، كيفَ سأكونُ بِمُخيّلةِ ليلى
فيتجسّدُ لي الجوابُ بهيئةِ وجهكِ ، فلقة قمرٍ في كبدِ المساء
كيفَ اكتملنا هكذا ببعضِ ، دونَ كواليس
كيفَ ياليلى همستِ لقلبي ، فارتدّ وسيماً
كيف لكِ إيماءةٌ يخشعُ بِها لبّي
كيفَ لشروقكِ الذي وهبَ غروبي
كأساً بِصحّةِ الحبّ
كيفَ لِأحمرِ شفتيكِ
ان يُشفيَنِي من حرماني العضال
كيفَ لِكحلكِ اللّامع
أن يُحشّدَ نظراتي بطابورِ الدهشة
كيفَ لسنابلِ بشرتكِ
أن تُشبعَ جوعَ هِيامي المتوحّش
كيف لِمزاجكِ النّاريّ
ان يُروّضَ مشاعرَ رجلٍ
وجدَ فيكِ أثراً ، لألفِ إمرأة .