أخبري الليلَ
ياليلـى
عنْ مناجاةِ نخيلِ القصائدِ
لزيتونِ عينيكِ
عنْ يدٍ هُلاميّـةٍ ، مسّدتْ رؤوسنـا
وضعتْ في راحتينا حنّاءَ الغرامِ
عن رقصةِ ودّ
لا تُجيدُ تفاصيلَ دلالِها الأُناثُ
أخبري الّليلَ عن حيائكِ البنفسجي
الذي تتلمذتْ عنهُ طلائعُ الملائكةِ
أخبري الليلَ
عن كل شيء توقّفَ الا قلبكِ
عن زلزلة شفتيكِ في محاولةٍ لتهجّدِ حروفي
أخبريه عن تلك النجوم المُتجمّعة في عيني
وانا أحدّقُ نحو خُلجانِ عينيكِ
وساخبرهم
إنها ليلى ، وألف ليلة مما يجهلون
سأخبرهم إنّني أملكُ ثروةَ أنفاسكِ
ورصيدِ بسماتكِ
وقصرا في قلبكِ المُشيّدِ من النقاء
سأخبرهم إنّكِ قِبلة قصائدي
و شريطُ أحلامي
ونكهة أيّامي
و سلسبيلُ أقلامي
وسيدركون ، إنّ خصركِ جنّةٌ
أُعدّتْ لإحساسي
وإنّ الليلَ ميدانُ رقصٍ
لمجنونٍ يُدعى أنا