لله أنت يا ميساء تغيبين وتأتين محمّلة بجواهركِ التي تسحر القلوب والعقول والأرواح راق لحزني المكوث هنا.. حيث الوجع المتناثر على أرصفة الزمن الجائر أبدعتِ كما دائما