يلعبون وباسم الدين يخططون وينفذون ليحصلوا على ما يريدون والناس في غفلة كم من هؤلاء نجد هذه الأيام وهناك من بصدق مع الأسف قصة جسدت مرار الواقع دمت بخير تحياتي