في ليلٍ تندرُ نسماتُ عشقهِ الباردة
تتساقطُ على أفئدتنا ، كراتَ سرورٍ وبهجةٍ
تخرسُ الارجاءُ إلّا من وشوشاتنـا
نتّخذُ سبيلَ رقصةٍ ، أجدُ لُطفها على فرسخ ذراعي
تموءُ أنوثتكِ فازدادُ نضوجاً
أُحيطُكِ دفئاً ، فتعبقينَ كزهرة
أُعبّئ عطركِ في مساماتِ ثيابي
لِأعيدَ ارتشافه كمدمنٍ مُشتاق
وكلّ نسمة مُخبأة منكِ تبعثني من رماد حسراتي
تحسّسي قلبي ياليلـى
ليبلغكِ بنبضهِ الذي يُترجمُ ما استطاع من جنونه
حينما تكونُ شفتاكِ أشدّ فتنة
حين تهمسُ بحروفي
فيما يبسطُ الليلُ جناحيهِ احتفاءً بنا
وتكون انفاسنا ، مونيمار ليل هادئ
يرقصُ على أوتارها خزفُ الاماكنِ
لارى في قزحيّة عينيكِ شكلَ وسامتي
لا مواسم لهيامنا
إلا لقطفِ ما نضج من جنون شاعر
و حياء أنثى
بلغني حلمٌ بنفسجي الملامح
ورديّ الوجنتين
يُراودُ وسائدنا عن غفوة مقدارها نحن
بلغني أنّكِ على بُعدِ ومضة
اشتعلت فيها أناملُ لمسةٍ
ذاتَ لهفةٍ شرقيةٍ
بلغني ياليلـى
ان شمعداناتِ الليلِ
تخرُّ ساجدةً لحكايتنـا
تتصدّقُ على قلوبنـا
المشحونة بالحب ببعضِ أملٍ
يوقدُ فينا رغبةَ عناقٍ لا ادركُ كنهها
نكون فيها روحاً وجسدين