اللّه عليك يا كوكب كم رائع هذا النّص حول جعفر المكصوصي الذي لم يقتل فيه أزيز الرّصاص جذوة الحب والإنسانية .
وقد اقتطفت لك هنا تأكيدا لما جاء في مقالك هذا السؤال المقتطف من حوار مع هذا الشاعر العراقي حول ذات السّياق
كيف تتوافق طبيعتك العسكرية الجادة والصارمة مع كتاباتك الإنسانية الحالمة ؟
منذ كنت طالبا في الكلية العسكرية وحتى في التمارين في الصحراء كان الكتاب صديقي والقلم أنيسي وشخصيتي العسكرية معروفة بالهدوء والاتزان في أصعب المواقف.
وشخصيتي الأدبية أضافت لي الكثير في حياتي المهنية العسكرية.
فالمحارب لم يقتل فيه الرّجل المحبّ العاشق .
شكرا لروعة مقالك الجميل حول هذا الأديب
محبتي يا كوكب