عرض مشاركة واحدة
قديم 08-25-2016, 06:00 PM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي شعريّة النّصوص في (ماذا لو أرسم بالحروف(.....)لشاكر السلمان

ولنسأل السلمان بدءا حتّى يمنحني معبرا لهذه القراءة
1الرسم بالكلمات ثنائية لا تخضع لنظام الثّنائيات التي تفرض إتّفاقا مسبقا بين إثنين يتقاسمان ويتناظران في خواطرمتتالية....فكيف تتوفّق في انتاج نصّك بما يتوافق مع النّص الآخر؟

كيف أوفق في التناغم مع النص ؟
فهذه عملية أحياناً متعبة وتطول .. وأحياناً تكتمل اللوحة في ليلة واحدة من خلال قراءة واضحة متناسقة لنصوص الأخر .. استحضر نصوصه القديمة من أول منشوراته وحتى آخر نص له ..


2نلاحظ قوّة تفاعلك وتناغمك وتوغّلك مع جوهر النّص (المرسوم بكلماتك)فهل هو الإختيار الجيّد للنّص أم أنّ لهذه الثّنائيّة المُستحدَثَة منكم منطقها وقوانينها وبُناهاالتي تأمّن نجاحها

فعلاً هي طريقة مستحدثة وأنا أعتبرها جنس أدبي آخر وقد لايوافقني الكثير .. ا
الرسم بالكلمات ليس له قوانين ثابتة ..

أطلع على نصوص الآخر ممن أحترمه وأفهمه وأنتقي مقاطع من نصوصه فيها نوع من الرومانسية وبما يناسب التناغم الذي أريد ..
يعني هنا تقدري تقولي عنه القانون الأول ..
ثم مسألة أخرى هي المفاجأة ..
ومسألة ثالثة في نفسي أعتبرها واجباً علي كما هي عيادة المريض..
عندما أسمع أو أحس بأحد من الزملاء الذين ينطبق عليهم القانون الأول بأنه في ضيق أو لديه عامل نفسي سيء أو ملل أبادر الى ما أظن أن رسمه سيريحه ولو الى حين..
ونقدر نقول هي هدية لمن نحب كما يتبادلون الشعراء هداياهم بالقصائد ..

فالمتأمل في أجوبة صاحب السلمان يقف على وعيه بأنّ الكتابة فعل في اللّغة ونظام ما فوق لغويّ
نظام يستباح فيه الخلق والإبتكار والإبتداع وكسرلبعض التّعريفات والتّصنيفات للأجناس الأدبية المتعارف عليها .
وهو منحى به من النّزوع للحداثة والتّطوير ما يشكّل إنعطافة جديدة تتكئ على فنّ الثّنائيات ....
وقد قيل
إذا أردت أن تكتُبَ نصّا منخرطا في الحداثة فاقرأمآثر الأولين واملأ فمك بالبرق
ثمّ أنّ دوافع '(الرّسم بالكلمات)في أجوبة السّلمان لها مبرراتها الإنسانيّة والوجدانية فهي تحيي النّفوس وهي أيضا طريقة ذكيّة لتوريطنا في الخروج من صمتنا وما قد يحاصر نفوسنا ذات ضيق حتّى نستمرّ في البذل والعطاء
وهذا ما أحسستُهُ شخصيّا .فهي مسحة يد حانية جعلت من شعوري بالأمان مدائن تحفها البهجة ويسكنها الفرح ..وهو ما يثبت قدرة هذا المتصفّح على أن يفعل في نفوسنا فعل السّحر والإرباك .
فالمهمّة صعبة كما أشار الفاضل شاكر السلمان في مستوى تحرّك ذاكرته أولا في اتجاه استحضار هذه النّصوص وتمعنّها بحثا عمّا يفتح له هو منافذ محاورتها ومجاراتها ...
وكذلك صنع وشيجة لضمان امتاع صاحبها بها وضمان شدّ المتلقي عموما لها ...ولابد ّ أن أشير الى قيمة هذا العمل من حيث شدّ المرسوم بالكلمات لشذرات من نصوصه وكأنّه يستبطن مكامن دواخله ومجاهل نفسه برؤيا مغايرة للحظة كتابتها فيجيئ النّص بمحنه وشجنه وأثقاله ومباهجه في صناعة فنيّة مغايرة ...
وعموما فهذه التّجربة التي ابتدعها السلمان تجيئ طافحة بشعريّة الصّورة والدّلالات مركبّة حسب الحالات الوجدانية .
وهو ما سأتعرّض إليه في الحلقة الثّالثة والأخيرة ....فانتظروني ومعذرة على حجب الرّدود الواردة التي سنعيدها بأمانة الى الواجهة حال انهاء الحلقة الثّالثة ...
شكرا لمتابعتكم القيّمة وإهتمامكم .













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-28-2016 في 11:14 AM.
  رد مع اقتباس