منذ افترقنا والغمائمُ تحترقْ
والحزنُ يرسمُ بالسواد معاندا صفوَ الأفقْ
مذْ بعثرتْ غدرا رصاصاتُ الغياب ديارَنا
واستبدلتْ ماءَ السواقي بالدلاءِ الفارغاتِ يلوكُها سيلُ الدماءْ
ما أمطرتْ والبينُ يسفحُ دمعـَنا
صمتا يعبُّ كؤوسَنا من أنّـــة الصبح المكفنِ عنوةً
ومن العيونِ الساهرات يقينها أملٌ يكابرُ كي يُرتِّقَ بيننا ..
الأخت فاكية
لقد طغى جمال حرفك هنا في التعبير
على ماتحمله القصيدة من وجع