اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان يتجرح القلب حمل هم هذا الوطن المقتول.. المسفوكة دماؤه على قوارع الصمت والمقت والاحتمال.. نحن في أوطاننا تغمدنا بهوية الألم! تشعبنا بمواجع الترقب على مذابح الوحوش.. ولات خلاص إلا باستقامتنا.. وهيهات ربما نستقيم! سلمت أناملكم أيها القدير وأهلا بعودكم الطيب ألبير بعض المُر يكون بلسما ودواء ناجع , يطيب بعده الجسد , نعيش على هذا الأمل !!!!! دمت بود يا راعي الود .
كُن للمحبة رمزاً *** تعش من العمر دهراً بقلمي .