كأن بها مسًا بالتململ
نسجتُ حبالها بمسام أوردتي
وأسكنتُ قلبي بها كي يطول بقاؤها
لقد ملّ خيال لوحتي من ريشته
وسال من الأصنام لحنا متحسرا
على أرجوحة العمر التي
صدئت أوصالها وتهرمت
لتبعث صوتا بصرير الأنين تلحّف
وتوشوش الأوتار من جدران معازفي
أن احفظي بقايا نفسك من نفسك
امتصي من السنابل رحيق تمايُلٍ
ليهز في قلبك ريشة تاجه
لا تمعن النظر في وجه أيامي
فقد غرس الشيب فيه عصا خطواته
وامتد من عمق الزمان يسطر آهة
نحتت تجاويف الكبر فوق أناملي
وأكتبُ بخيال شاعر كل جرائمي
وجرمي المشهود يشهد واقعي
ظالم ومظلوم وقاض يتناحرون بداخلي
وميزان العدالة يرجح كفة ظالمي
بقلمي\سمية اليعقوبي\